أكتب لك وفي أعماقي صخب وضجيج...وكل عزائمي وقدراتي في الثبات بعيده عنك...
عاجزه...قد هزمها حبك الجبار...المتأصل في أعماقي...
اكتب لك ومازلت أحني رأسي...أخبئ آثار صفعة محنة قرارك...أقاوم الأعصار
الذي أجتاحني عله يمر ولم يمر...
وكلما حاولت الوقوف في وجه الإعصار...كان أقوى..يلفني التعب من جديد للصوت
الذي غاب...للصوت الذي عرفته...للروح التي غادرتني..وغادر معها آمان القلب...
حاولت أن أنفض وجعي الخاص...وأعود الى حياتي الطبيعيه...لكن ماذا أفعل
إذا كنت أسيرة ذلك الوجه الذي أحب..؟؟؟؟تحول طلته المشعه بيني وبين أشيائي...
وبيني وبين الخروج...وبيني وبين الدعوات...والأمسيات...والإحتفالات...ماذا أفعل
اذا كنت أسيرة تلك الموقف المر...الذي عصف ومر ولم يمر....؟؟؟؟؟؟
وبقيت أشغل نفسي...أهرب من واقعي...أهرب من أسر لحظة الألم...التي لازالت
تنبش اظافرها الحاده في جوفي...تنفضني...وتكويني...وتوجعني...تبعد بيني وبينك...وتهز
قدرتي على الصمود أمامك بحرف جديد...بحديث جديد...
هاانا أكتب لك...وماذا أفعل غير ذلك...؟؟؟ماذا أفعل إذا كانت الكتابه تنبع من محبرة القلب...؟؟
ومن حرقة الأعصاب...؟؟؟ومن بؤرة الإقتناع...وجذوة الإنتماء...والإنفعال...؟؟؟؟
ماذا افعل إذا كانت الكتابه تكتبني ولا أكتبها...وتتلبسني ولا أتلبسها...؟؟؟
وتغوص بي ولاتكتفي بالوقوف عند حد أطرافي...؟؟؟
آآه...أأنقل إليك ما أنا فيه...؟؟؟وما شأنك به...؟؟يكون البوح إدانه...والصدق مهانه...؟؟؟
اذا عبرت الكتابه عن وجعي الخاص...ولوعتي المتوقده بين الضلوع...؟؟؟
إذن ماذا أفعل الأن...؟؟؟أسكت...؟؟أم أكتب...؟؟؟ تحاكمني....أم تغفر لي.....؟؟؟؟؟؟
تحياتي للجميع,,,,